الثلاثاء، 16 أبريل 2013

تطوير نظام يحول الأفكار إلى كلمات مرور للحسابات الشخصية




طور فريق بحثي من جامعة كاليفورنيا بركلي الأمريكية نظام جديد لإنشاء كلمات المرور حيث تستبدل الكلمات والحروف والرموز بالأفكار الواردة عن المخ البشري.
وأوضح البروفيسور “جون شوانج” المشرف على الفريق البحثي في الجامعة أن التقنية تعتمد على سماعة متخصصة يتم وضعها على الرأس لتقوم بقراءة ما يفكر فيه المستخدم وتسجيله على أنه كلمة المرور.
واستخدم الفريق البحثي جهازاً متوافر حالياً في الأسواق من أجل قراءة الموجات الدماغية ومن ثم ارسالها إلى نظام مطور من قبلهم لتحويل تلك الموجات إلى كلمة مرور.
ويتوافر الجهاز “NeuroSky MindWave” الذي استخدم في قراءة الموجات الدماغية مقابل نحو 100 دولار أمريكي، إلا أن النظام المستخدم في ترجمة الموجات إلى كلمات مرور مازال تحت التطوير من قبل الفريق البحثي بالجامعة الأمريكية.
ويأمل الفريق البحثي أن يساعد ذلك النظام في توفير بديل آمن للطرق التقليدية لكتابة وتسجيل كلمات المرور، وبشكل يصعب على القراصنة اختراق حسابات المستخدمين.
ولا تعد تلك المحاولة الاولى من قبل الفرق البحثية والمطورين لإيجاد بدائل لطرق اختيار وكتابة كلمات المرور اجعل من محاولة اختراقها امر صعب حيث اشارت تقارير اخبارية سابقة إلى نية “جوجل” في تطوير بديل فيزيائي لكلمات 

برنامج لحماية الأجهزة من البرمجيات الخبيثة الموجودة على ذواكر “فلاش” في ويندوز





أسم البرنامج 
يعد موضوع البرمجيات الخبيثة التي تنتقل عن طريق ذواكر “فلاش” من أكثر الأمور التي تهدد حماية أجهزة المستخدمين.
يوفّر برنامج “بت ديفندر ” المجاني، طبقة حماية للأجهزة التي تستخدم نظام ويندوز، حيث يمنع من تشغيل أي برمجية خبيثة.
بعد تنزيل البرنامج وتشغيله، يعمل البرنامج في الخلفية، أي دون أن تزعج نافذته المستخدم، ومهمته فقط منع أي برمجية خبيثة من العمل على الجهاز، وفي حال تم التقاط أي برمجية تظهر نافذة تخبر المستخدم وبالضغط على أيقونة الذاكرة يتم إيقاف عمل البرمجيات الخبيثة ليتمكن المستخدم من فتح الذاكرة بسلام.

إكتشاف عنصر إلكتروني ذو ناقلية أسرع من العناصر السابقة





استطاع كيميائيون في جامعة أوهايو من تطوير تكنولوجيا  لصنع صفائح جديدة من الجرمانيوم رقيقة جداَ ، والتي وجد أنها توصل الإلكترونات بشكل أسرع من السيليكون بعشر مرات ، وبخمس مرات من الجرمانيوم التقليدي .
بنية هذه المادة متقاربة جداً من الغرافين ، وهي مادة ذات بعدين مكونة من طبقة وحيدة من ذرات الكربون . وهذه المادة تظهر خصائص فريدة مقارنة مع نظيرتها المتعددة الطبقات  .والجدير بالذكر أن هذه المادة لم تستخدم على النطاق التجاري بعد ، ولكن الخبراء يقولون أنها يمكن أن تكون في أحد الأيام العنصر الأساسي في تصنيع رقاقات حواسيب أسرع وموصلات فائقة ، لذلك يقوم العديد من المختبرات بعمل أبحاث لتطويرها .
يقول جوشوا غولدبيرغ ، البروفيسور المساعد في جامعة أوهايو للكيمياء :”يظن معظم الناس أن الغرافين هو المادة الإلكترونية المستقبلية ، ولكن يبقى السيليكون والجيرمانيوم هم عناصر الزمن الحالي .حيث أن جهد ستين سنة من القدرات العقلية وجّه لتصنيع رقاقات إلكترونية باستخدام هاتين المادتين ، لذلك نحن مازلنا نبحث عن نماذج جديدة من السيليكون والجرماينيوم  ولكن بخصائص فريدة ، لكي نحصل على فوائد المادة الجديدة ولكن بتكلفة أقل وباستخدام التكنولوجيا المتوفرة حالياً”.
وفي مقال نشر إلكترونياً على صفحة  ، أشار جوشوا ومجموعة من زملائه أنهم استطاعوا أن يكتشفوا طبقة وحيدة ومستقرة من ذرات الجرمانيوم ، وهذه المادة المتبلورة سميت بالجرمانين .
وكان الباحثون قد حاولوا بصنعوا الجرمانين من قبل ، ولكن كانت هذه أول مرة يتم النجاح باستخراج هذه المادة بكميات كافية ، و ذات ثبات عند التعرض للهواء والماء .
وبإضافة ذرات الهيدروجين إليه ، فإن الجرمانين ذو ثبات كميائي أكثر من السيليكون التقليدي ، كما أنه لن يتأكسد بالتعرض للهواء أو الماء كما هو الحال بالنسبة للسليكون ، مما يجعل الجرمانين أسهل بالتعامل باستخدام تقنيات تصنيع الرقائق الإلكترونية التقليدية .
إن الميزة الأساسية التي تجعل الجرمانين مرغوبا لاستخدامات الإلكترونيات الضوئية هو أنه يستطيع أن يمتص وأن يشع الضوء بشكل سريع وسهل ، وبالنظر إلى أشباهه التقليديين من السيليكون والجرمانيوم فإنهما أكثر صعوبة بالنسبة لإمتصاص وإشعاع الضوء .
والجدير بالذكر أن أول ظهور للترانزستور من مادة الجرمانيوم كان  في أواخر أربعينيات القرن الماضي ، وكان بحجم ظفر الإبهام . وبالرغم من أن حجم التراتزستورات مازال في تناقص منذ ذلك الوقت ، ومع إحتواء رقاقات الحاسب على الملايين منها ، إلا أن الجرمانين مازال يمتلك إمكانيات إلكترونية متقدمة كما تظهر الدراسات .
وبالنظر إلى نتائج الأبحاث ، فإن الإلكترونات تنتقل عبر الجرمانين أسرع بعشر مرات من السيليكون وبخمس مرات من الجرمانينوم التقليدي . وهذه السرعة تدعى قابلية تحرك الإلكترون .
يقول غولدبيرغ :”إن قابلة التحرك ضرورية ، لأنه كي نستطيع أن نصنع رقاقات حاسب بسرعات أعلى نحتاج إلى عناصر ذات قابلة تحرك أسرع ، فعندما تقوم بتصغير الترانزستورات إلى أحجام صغيرة ، فإنك تحتاج إلى عناصر ذات قابلية حركة (سرعة) أكبر ، وإلا فإن الترانزستوات لن تعمل “.
إذن ربما نشهد في السنين القادمة شرائح إلكترونية أسرع من المتوفرة حالياً ، وهذا لا يقتصر فقط على المعالجات ولكن يمكن أن يمتد إلى جميع الأجهزة الإلكترونية التي تعتمد على أنصاف النواقل في عملها .
المصدر :

الأربعاء، 6 مارس 2013

(4 * 1000.000 )( عملية تحميل لنظام ويندوز 8 )






أعلنت 'مايكروسوفت' أن نظام التشغيل الجديد الذي طرحته في الـ 26 من شهر أكتوبر شهد 4 ملايين عملية تحميل حول العالم.

 وكان قد أعلن الرئيس التنفيذي للشركة 'ستيف بالمر' مؤخراً أن الشركة أضافت على النظام الجديد العديد من الميزات الجديدة التي تساعد المستخدمين في إتمام جميع العمليات المطلوبة، أضاف 'بالمر' أن مايكروسوفت متفائلة جداً بالنظام الجديد وان المؤشرات الأولية تدل على ضمان نجاحه. 

يدعم نظام التشغيل الجديد من 'مايكروسوفت' العديد من التقنيات والمزايا الجديدة منها تقنية اللمس والتي تعزز من أداء الكمبيوتر بشكل كبير وتساعد في أداء المهام بشكل أفضل، كما أن صفحة البداية في النظام الجديد تتميز بسهولة الوصول إلى أهم الخيارات المتواجدة في النظام الجديد.

 أعلنت العديد من الشركات العالمية المصنعة لأجهزة الكمبيوتر أنها بصدد إطلاق كمبيوترات محمولة تختلف بين الدفترية والخفيفة والعادية وحتى كمبيوترات سطح المكتب، تدعم نظام التشغيل الجديد من خلال توفر تقنية اللمس على شاشاتها ومن هذه الشركات، ديل وآيسر وأسوس.

صرح 'ستيف بالمر' مؤخراً أن هناك احتمال كبير في أن تقوم مايكروسوفت بتطوير كمبيوتر محمول جديد يدعم تقنية اللمس ليتماشى مع ما يقدمه النظام الجديد 'ويندوز8' من ميزات.


كيف تحول الآى فون والسامسونج إلى صاعق كهربائى




توصلت شركة باتون روج لاختراع جديد يسمى "ييلو جاكيت كيس" Yellow Jacket Case، وهو عبارة عن غلاف خاص لهواتف الأى فون يقوم بتحويل هاتفك إلى جهاز للدفاع عن النفس بطريقة سهلة وسريعة.

وتبلغ قوة ييلو جاكيت كيس" 650 فولت، مزود بطارية إضافية تعمل على شحن الهاتف 
لغاية 20 ساعة، ويعرض حالياً للبيع بسعر 140 دولارا،



الجمعة، 1 مارس 2013

Send smells by e-mail-ارسال الروائح عبر الايميل





UK net provider Telewest Broadband is testing a system to let people to send aromatic e-mails over the internet.
It has developed a kind of hi-tech air freshener that plugs into a PC and sprays a smell linked to the message.
Telewest say it could be used by supermarkets to tempt people with the smell of fresh bread or by holiday companies seeking to stir up images of sun-kissed beaches.
"This could bring an extra whiff of realism to the internet," said Chad Raube, director of internet services at Telewest Broadband.
"We are always looking at ways to enhance the broadband internet experience of the future and this time we are sure consumers will come up smelling of roses."

Emotional response

The technology behind the idea was originally developed by US company Trisenx. Scientists at Telewest's labs in Woking, Surrey, have built on that research to come up with the idea of a "scent dome".
Telewest's scent dome
The plug-in device for the PC could cost around £250
The dome comes with a cartridge containing 20 basic aromas, which can be combined to produce up to 60 different smells.
A "scented e-mail" would contain electronic signals that would tell the dome to release the smell of flowers, perfume or coffee.
"Our sense of smell is directly connected to our emotions," said anthropologist Kate Fox, director of the Social Issues Research Centre in Oxford.
"Smells trigger very powerful and deep-seated emotional responses, and this additional element to the internet will enhance users' online experience by adding that crucial third dimension."
But the chance to sniff your e-mails not may come cheap. Telewest says its "scent dome" could cost around £250 and would only work with a high-speed, broadband connection.

Send perfume by iPhone - ارسال عطر عبر الأيفون



لم يعد حلماً إرسال وتلقي روائح عبر الهاتف، فقد أصبح بإمكان الراغبين في التعبير عن عواطفهم تجاه أشخاص يحبونهم أن يرسلوا روائح عطرة مختلفة، حسب الذوق، عبر هاتف "آيفون".

وبينما كان يقال سابقاً إن الحاجة هي أم الاختراع، ها نحن اليوم أمام حالة يطلق عليها "الحاجة إلى التميز"، حيث أعلنت شركة "شاكوبوريفيوم" اليابانية عن تطوير تطبيق على جهاز "آيفون" يسمح بإرسال وتلقي روائح بين مرسل ومتلق، وهو بالتأكيد اختراع فريد من نوعه، ومن شأنه أن يحدث ثورة في عالم الاتصالات المربوطة بالأحاسيس.
وللحصول على هذه الخدمة المتميزة فما على الراغب بها سوى شراء التطبيق الذي يكلف أكثر من 62 دولاراً أمريكياً، وتحميله على الجهاز الخاص، ويتعين في كل مرة إرسال روائح كهدية للطرف الآخر، تحميل مرفق جديد من موقع شركة "شاكوبورفيوم".

ومن الناحية التقنية ولتفسير كيفية عمل هذا التطبيق، ذكرت مجلة "التايمز" الأمريكية أن الشركة اليابانية طوّرت جهازاً صغيراً يتم تركيبه على مداخل الشحن الكهربائي في "آيفون"، ويكون قادراً على استقبال رسالة من هاتف آخر تأمره ببخ رائحة معينة، يكون المرسل قد اختارها من بين العديد من الروائح المعرّفة بالتطبيق لإرسالها إلى الهاتف المتلقي.